أقبلي كالريح
فالإعصَارُ خطوتكِ
وأستميلي كغصن البان
إن رقَّا
وأسبلي شعرك...
ليغشى الكون عتمتهُ
فدون شلّالهِ لم ندرك البدرا
ثم حدّي بطرف العين أثمدُكِ
كأنصلٍ...
برويدٍ تبعثُ الموتّا
يراك هو كزهرةٍ في الجيّدِ...
موطنُه
وكوابلٍ في ظِلال القُفرِ...
إن ظمِأ