يا شوقُ ما للوصلِ بوصلةٌ؟
تُدلي بقلبٍ قد ودَّ مسراكا
ويا شوقُ ما للشوقِ مذبحةٌ؟
تُنهي ضنى عينٍ بلقياكا
وما للحظِّ العينِ مُقربةٌ؟
وإن تلقَّى بحتفِ الروحِ رؤياكا
فقد جاد الصبا مني كمجزرةٍ
عاثت بصدرٍ يرجو رضاكا
يا شوقُ ما للوصلِ بوصلةٌ؟
تُدلي بقلبٍ قد ودَّ مسراكا
ويا شوقُ ما للشوقِ مذبحةٌ؟
تُنهي ضنى عينٍ بلقياكا
وما للحظِّ العينِ مُقربةٌ؟
وإن تلقَّى بحتفِ الروحِ رؤياكا
فقد جاد الصبا مني كمجزرةٍ
عاثت بصدرٍ يرجو رضاكا