تَحْسَبُ يَوْمًا أَنَّ الرُّوحَ تُدْنِيهَا
وَأَنَّ الْقَلْبَ لِلَحْظَةٍ قَدْ يُجَافِيهَا
وَإِنِّي كَنُودٌ أُحِبُّ الْغَوَى
وَأَلْهُو بَعِيدًا عَنْ عَيْنَيْهَا
وَتَرَى بِجَفْوٍ أَنِّي فِي غِنًى
عَنْهَا وَإِنِّي بِزَلَّةٍ قَدْ أُقْصِيهَا
لَكِنَّ اللهَ وَحْدَهُ يَعْلَمُ سِرَّنَا
وَيَعْلَمُ أَنِّي طَرِيحٌ بَيْنَ يَدَيْهَا
وَحْدَهُ يَكْشِفُ مَا فِي الْحَشَا
وَمَا يَحْدُثُ بِي إِثْرَ مُقْلَتَيْهَا
وَإِنِّي بِعِشْقِي صَرِيعُ الدُّجَى
أُسَامِرُ لَيْلِي مَعَ طَيْفَيْهَا
حَشَا أَنْ أُنْكِرَ عَهْدَ الْهَوَى
وَقَلْبِي يَكْمُنُ فِي كَفَّيْهَا.