ووجدتُها رغم البعادِ ضَريرةً
لا نورَ يُرشدها إلى الطُرُقاتِ
قد سال دمعُ عينِها بغزارةٍ
حتى أصابَ رؤى العينِ سُباتِ
تبكي، تنوحُ حزينةً بمرارةٍ
تشكو من الإجحافِ في الخلواتِ
فسألتني والدمعُ يسبقُ حرفَها:
ماذا فعلتُ لكي أنالَ جزاتي؟
قد كنتُ دومًا في المحبةِ ظِلَّهُ
فما بالهُ لا يرى إلا رفاتي؟
ومنحتهُ في علوِّ الفؤادِ مكانةً
حتى تذريتُ اليوم من ألمِ الشتاتِ.