تخطَّ إلى المحتوى

وخلا الفؤاد حين رأيتها

الوافر

٦ أبيات

النسيب

وخَلَا الفؤادُ حينَ رأيتُها

ما دونَ غيرِها قد أردتُ خليلا

رميتُ سهامَ الهوى لعلَّ تصيبُها

فما كانَ غيري في هواها قتيلا

باللهِ مَن وهبَ النجومَ لعينِها

وكيفَ أثارَ حُسنٌ في الفؤادِ فتيلا

وكيفَ انصبَّ عِطرٌ من تُقًى

في جيدٍ فزادَهُ بالربيعِ تهويلا

ما كانت عيني تعرفُ حتفَها

إلا بحُسنٍ قد أرداني ضريرا

وما كانَ عُمري من قبلُ قد زهى

لحينِ كانت عيناها عليَّ دخيلا.