ما عاد يعنيني حديثُك أبداً
كالريحِ يجري، والأقوالُ كاذبةٌ
وما عاد يقطعني غدركَ إربًا
قد خدَّرَ جرحًا كنتَ فاتكَهُ
بالأمسِ ترجو باللقا طمعًا
واليوم تنسو ما كنتَ قائلَهِ.
ما عاد يعنيني حديثُك أبداً
كالريحِ يجري، والأقوالُ كاذبةٌ
وما عاد يقطعني غدركَ إربًا
قد خدَّرَ جرحًا كنتَ فاتكَهُ
بالأمسِ ترجو باللقا طمعًا
واليوم تنسو ما كنتَ قائلَهِ.