كُفِّي حُسنكِ، فالفؤادُ مولعًا
بما رأت عينايَ من منظرٍ
كانت تواري باللثامِ بريقَها
فيا ليتني كنتُ اللثامَ على الغُرَرِ
ومن أحمرِ الشعرِ ثار حُسنُها
لما جرى على النحرينِ كالنهرِ
ورأيتُ الأفلاكَ بالعينِ تحويها
فوددتُ أني فلكًا في عينها أنتصرُ
والريحُ تبعثُ للقلبِ مهواها
زهرٌ تكرَّم أن كان لجيِّدها عطرٌ
وسوادُ الغسقِ حافَّ سناها
كليلِ السماءِ إن عانقَ القمرَ
يا من أخذتْ بنورها أضلعًا
وألقتْ بقلبي طريحًا هَدِر.