أَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
حَنِيفَةَ وَالْأَنْبِيَاءُ تَنْمِي وَتُؤْثَرُ
أَلَمْ يَأْتِكُمْ مَمْشَى سَدُوسٍ بِجَمْعِهِمْ
إِلَيْنَا وَلَمْ يَخْشَوْكُمُ أَنْ تُعَيَّرُوا
وَدَارَتْ رَحَانَا سَاعَةً وَرَحَاهُمُ
فَوَلَّوْا خَزَايَا وَالْجَوَاعِرُ تَقْطُرُ
كَأَنَّ سُيُوفَ الْهِنْدِ فِي حُجُرَاتِهِمْ
مَصَابِيحُ تَذْكُو أَوْ كَوَاكِبُ تَزْهَرُ
تُفَلِّقُ هَامًا مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ
عَلَيْنَا وَهُمْ فِيهَا أَعَقُّ وَأَفْجَرُ