قصدتُها والنارُ تُشعلُ في دمي
متمسكًا ببقايا عِطرها لهفانَ
أرجو الوصالَ أقولها بملءِ فمي
جودي بوصلكِ، وارحمي الظمآنَا
رجواي فيكِ يا من تملكُ مُهجتي
أريني في شرعِ الهوى سُكنايا
واللهِ إني من بُعادكِ اشتكي
فقصدتُ وجهكِ، لا تردي رجايا.
قصدتُها والنارُ تُشعلُ في دمي
متمسكًا ببقايا عِطرها لهفانَ
أرجو الوصالَ أقولها بملءِ فمي
جودي بوصلكِ، وارحمي الظمآنَا
رجواي فيكِ يا من تملكُ مُهجتي
أريني في شرعِ الهوى سُكنايا
واللهِ إني من بُعادكِ اشتكي
فقصدتُ وجهكِ، لا تردي رجايا.