يا واثِقاً مِن عُمرِهِ بِشَبيبَةٍ
وَثِقَت يَداكَ بِأَضعَفِ الأَسبابِ
ضَيَّعتَ ما يُجدي عَلَيكَ بَقاؤُهُ
وَحَفِظتَ ماهُوَ مُؤذِنٌ بِذَهابِ
أَلمالُ يُضبَطُ في يَديكَ حِسابُهُ
وَالعُمرُ تُنفِقُهُ بِغَيرِ حِسابِ
يا واثِقاً مِن عُمرِهِ بِشَبيبَةٍ
وَثِقَت يَداكَ بِأَضعَفِ الأَسبابِ
ضَيَّعتَ ما يُجدي عَلَيكَ بَقاؤُهُ
وَحَفِظتَ ماهُوَ مُؤذِنٌ بِذَهابِ
أَلمالُ يُضبَطُ في يَديكَ حِسابُهُ
وَالعُمرُ تُنفِقُهُ بِغَيرِ حِسابِ
سبط ابن التعاويذي
سبط ابن التعاويذي
القاضي الفاضل
المكزون السنجاري
أحمد فارس الشدياق
ابن ليون التجيبي
راضي القزويني
ظافر الحداد
حسن إبراهيم حسن الأفندي
أبو الوليد الباجي