أأبا العلاء وردت أكرم موردٍ
أرض العراق وأنت أنجح آيبِ
وحويت في الحالين شأوَ مبرِّزٍ
متحرِّزٍ لم يأت غير الواجب
وخدمت شاهنشاه أحسن خدمةٍ
رضيت وأوثقها لرأي الصاحب
أبلغ رسالتي الوزير وقلْ له
قولاً يسهِّل لي سبيل مطالبي
ويضيء آفاقي ويمرع مرتعي
ويحقُّ آمالي ويخصب جانبي
بحياته قسم الكرام وعهدهمْ
لا تلوني عنه بظنّ خائب
واذكر موالاتي الصريحة إنها
أبهى وانضرُ من عهود حبائب
وكفاك علمك بي وودّي شاهداً
فاذكرْ خلوص عقائدي ومذاهبي
خذها إليك شذور طبعٍ لاعبٍ
بالعشر مرتاحٍ له لا لاعبِ
وكأنه في حسنه وروائه
نظم العقود على نحور كواعب
أهديت من حلواء باب الطلق ما
يزري على حلواء ذاك الجانب
وأشدّ منه حلاوة شعري الذي
سحر القلوب بسحره المتناسب