أبيتُ قديتك إلاّ الغضبْ
على أخويك الندى والأدبْ
وأمرضت شعري وأحرضته
وشبّبت تشبيبةَ المقتضب
بلِ اشتكت الغرر الستئرات
وصاحب دواوين شعر العرب
وحال الجريض دوين القريض
وضرب اليعاسيب دون الضرب
وقد كان شعري قضى نحبه
فامسكه عفوك المرتقب
وأنك تحنو على سرحه
وتعزر من مائه ما نضبْ
وتوقد من ناره ما خبا
وتطلع من نجمه ما غرب
بكى غزلي حسن ورد الخدود
وضرَّب بين اللّمى والشنب
وأعرض منخزلاً بعد ما
تألَّق من حسنه والتهب
فلا توحش المهرجان الذي
بنظمي يرى السامعين العجب
وأنظم باسمك عقد الهلا
وأنشر عنك نضار الحسب
فهبْ لي ذنبي فأنت الشفي
ع لا غير والمرء مع من أحبّ
وردَّ إليَّ نعيم الرضا
ولا تصلّني بحجيم الغضب
وما لي ذنبٌ فإن كان لي
فذنب حقيرٍ قصير الذنب
متى يرض عنّي الكفاة
بلغت المراد ونلت الأرب