أبو محمد الخازن الأصفهاني
١٣ قصيدة · عباسي
وأعطاني أبو بكر الخوارزمي نسختي القصيدتين اللتين ذكرهما في الكتاب الصادر، فشوقني إلى سائر شعره، وبقيت أسأل الرياح عنه، إلى أن أتحفني أبو عبد الله محمد بن حامد الحامدي في جملة ما لا يزال يهديه إلي من ثمرات أرضه، ولطائف بلده بالعقيلة الكريمة، والدرة اليتيمة، من مجموع شعر أبي محمد، وقد كانت حضرة الصاحب جمعتهما، ومناسبة الأدب ألفت بينهما، فأوجب من الاعتداد، وفر الأعداد، وجمعت يدي منه على العلق النفيس، فرتعت في روضته الأنيقة فبينا أنا أباهي به، وأهتز لحصوله، إذ أصابه بعض آفات الكتب، وامتدت إليه يد بعض الخونة: وسهم الرزايا بالذخائر مولع وأي نعيم لا يكدره الدهر
لا يحسن الشعر ما لم يسترق له
البسيط
إن هذا الغبار ألبس عطفي
الخفيف
حث المطي فهذه نجد
الكامل
لنار الهم في قلبي لهيب
الوافر
أأبا العلاء وردت أكرم مورد
الكامل
أبيت قديتك إلا الغضب
المتقارب
كذبت سعود المشتري فلو أنها
الطويل
ما زلت أعتسف المهامه والفلا
الكامل
ولما تنسمنا صبا صاحبية
الطويل
سقى الله أياما بشرقي منبج
الطويل
طلع الربيع فقال للأرض اشكري
الكامل
سمراء تخطر في الوشاح المذهب
الكامل
أيا من عفوه دانى السحاب
الوافر