تخطَّ إلى المحتوى

قصاراك في اللوم أن تقصرا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا

و حقّيَ في الغَيِّ أن أُعذَرا

و لم أنسَ يومي بِقُطرُبُّلٍ

و ليلي على القُفْصِأو عُكْبَرا

زمانٌ تملَّيْتُه مُقبِلاً

و عَيشٌ تلقَّيتُهُ مُسْفِرا

و ملآنُ من عَبَرات الكُرومِ

كأنَّ على فَمِه عُصفُراً

إذا قرَّبَتْه أكفُّ السُّقاة ِ

مِنَ الكأسِ قَهقَهَ واستعبَرا

تُروِّحُه عَذَباتُ الغَرامِ

بريَّا النَّسيمِإذا ما جرى

و ريمٌإذا رامَ حَثَّ الكُؤو

سِقَطَّبَ للتِّيهِ واستَكبرا

و جَرَّدَ من طَرفِهِ خَنجَراً ؛

و من نُونِ طُرَّتِه خَنجَرا

ترى وَرْدَ وَجنَتِه أحمراً

و ريحانَ شاربِه أخضرَا

شكَرنا لإدريسَ أفعالَه

و حُقَّ لإدريسَ أن يُشكَرا

عَرَفْنا به طُرُقَ المُنْكَرَاتِ

و لولاه لم نَعرِفِ المُنكَرا

فطَوراً يُعيدُ لنا كَدَّة ً ؛

و طَوراً يُعيدُ لنا شَوْذَرا

إذا عَمَرَتْ دارُه لم أُطِلْ

بُكايَ على مَنزِلٍ أقفَرا

و إن قَدَّمَت يومَه النَّائِباتُ

فلستُ أُسَرُّ بمَنْ أخِّرا