أَيا خَير من مد العفاة أَكفهم
إِلَيهِ وَيا أَهل الندى وَالتكَرم
أَهابك أَن أَدعو لما أَجرَمت يَدي
عَلي وَما أسلفت في المُتَقَدم
وَيَحملني علمي بِجودك دائِماً
عَلى طَلَب الغُفران مِن كُلِّ مَأثم
فَبحت بِسر لَيسَ دونَك كَتمه
وَلَو لَم أَبح كنت العَليم بِمكتم
وَلَما رَأَيت الذنب أَثقل كاهِلي
وَظَهري وَحاطَت بي بِحار التَندم
دَخَلت حِماك الأَمن مُعتَصِماً بِهِ
وَحاشاكَ صَرفي عَنهُ بَعد التحرم
وَهَأنذا بَسَطت نَحوك خاضِعا
يَدي فَأَمني عَذاب جَهَنم
وَصل عَلى خَير الأَنام مُحَمد
شَفيع الوَرى إِذ لا شَفيع وَسلم