إلَيك إِلهي قَد قَصَدت بِحاجَتي
وَحَسبي أَني قَد قَصَدتك راغِبا
قَصَدتك لَما أَثقل الذنب كاهِلي
فَلا ترجعني مخفر السعي خائِبا
أَجرني مِن أَوزار غرقت ببحرها
وَخُذ بِيَدي إِني أَتيتك تائِبا
وَعَجل خَلاصي إِنَّني بِكَ عائذ
تَعوذ مَن أَضحى مِن النار هارِبا
فَما زلة إِلّا وَعَفوك فَوقها
وَإِن كُنت في الزلات أرتع لاعِبا
وَما أَحَد أَرجو لِكَشف ملمتي
سِواك فَبلغني الَّذي كُنتُ طالِبا