هَذي دِيار العِدى يباب
تَعوي بِأَرجائها الذِئاب
أجلي مِن الخَوف ساكِنوها
فعمها النهب وَالخَراب
لَم يَبقَ فيها سِوى ذماء
تسلبه إِن يَكن إِياب
فَقُل لِأَهل الصليب حَقا
إِنَّهُم خَسِروا وَخابوا
فَليَطلبوا الأَمن مِن إِمام
في كَفهِ الصفح وَالعِقاب
وَلَيسَ في قَولي اِمتِراء
قَد رَفع الشك وَالحِجاب
بِيمن يَعقوب سَوفَ يَلقى
ما جاءَ نَصاً بِهِ الكِتاب
لا عَدم الدين مِنهُ نَصراً
تَعنو بِهِ للعِدى رِقاب
ما شرقت في النهار شَمس
وَما بَدا في الدجى شهاب