وَجَمَعْتَ حُرُوفَكَ أُغْنِيَةً
تَرْتَاحُ بِمَهْدِ الأُمْسِيَّهْ
يَنْسَابُ اللَّحْنُ بِهَا أَلَقاً
لَيُرَاقِصَ وَرْدَ الجِنِيَّهْ
وَتَمُوجُ غُصُونُ السِّحْرِ مَعاً
فِي لَيْلَةِ أُنْسٍ شَرْقِيَّهْ
وَأَخَالُ بِأَنِّي كُنْتُ بِهَا
سَكْرَى بِمَلاَمِحِ خَمْرِيَّهْ