رِعْشَتِي الْهَوْجَا فِي رُقَادِي مَلاَذُ
وَمَنَامِي ازْدَرَى عَلَيْهِ الْعِيَاذُ
بِدَمِي يِرْقُصُ الْجُنُونُ انْزِلاقاً
فَتُلاَقِيِنِي فِي سَرِيِرِي الشَّوَاذُ
وَفِرَاشٌ بِهِ الْوَسَائِدُ قُذَّتْ
رَشَقَتْ..وَالسِّهَامُ منْهَا قِذَاذُ
وَلِحَافٌ تَغَرْبَلَ الْجِسْمُ فِيِهِ
لَوْلَبَ الْمَحْنِي وَالتِوَائِي لِوَاذُ
حِيِنَ تَغْفُو عِظَامُ جِسْمِي لأَغْفُو
يَرْتَخِي قَلْبِي وَالْحَنَايَا جَوَاذُ
تَلْعَبُ الأَنَّاتُ اخْتِرَاقاً بِقَدِّي
كَالدُّمَى أُمْسِي وَالدُّجَى أَخَّاذُ
نَوْمَتِي اللَّذْوَي صُمْتُ فِيهَا وَلَكِنْ
مُسْكِرَاتِي بِلا فُطُورٍ لِذَاذُ
بَيْنَ أَغْصَانٍ فِي رِيَاضِ اللُّقَيَّا
خَمْرَةٌ سَاحَتْ فَاسْتَكَانَ الرَّذَاذُ
سَلْسَلٌ صَبَّ فِي شِغَافِي سُحُوراً
أَشْبَعَ الْعَطْشَى وَالْعَطَايَا إِخَاذُ
لَسْتُ ثَكْلَى بِحِضْنِهِ الرِّيِشُ يَحْبُو
يَمْسَحُ الآهَ طَيْفُهُ النَّفَاذُ
كُلَّ لَيْلٍ أَمُوتُ عِشْقاً لِأَحْيَا
وَكَذَا فِي الْوَرَى هُمُ الأَفْذَاذُ
وَلَعَلِّي بِغُمْضَةِ الْعَيْنِ أَنْجُو
إِنْ تَسَنَّى بِمُقْلَتَيَّ الْمَلاَذُ