يُسَائِلُنِي عِنِ الدُّنْيَا
ومَا أَحْلَى شُعُورَ الْكَوْنْ؟
اَرُدُّ عَلَيْهِ مُبْتَسِماً
بِلَا هَوْنٍ تَعِيشُ الزَّيْنْ
فَإنْ أَخْطَأْتَ لَا تَحْزَنْ
ولَا تَشْعُرْ بِفَقْدِ الأَمْنْ
وما قَدْ قُلْتَ أَفْهَمُهُ
ولَوْ كَانَ الْكَلَامُ الشَيْنْ
لَكَ الشِّرْيَانُ مَوْصُولٌ
ولَنْ تَرْنُو سِوَاكَ الْعَيْنْ
إِذَا فَكَّرْتَ تَتْرُكُنِي
مَرَضْتَ بِدَاءِ ذَاتِ الْبَيْنْ
أَلَا يَا صَاحِبِي فَاعْلَم
دَوَامَ الْوَصْلِ أَصْلُ اللّينْ
وإِنَّ الدَّمْعَ لَنْ يَبْقَى
فَكَفِّي تَمْسَحُ الْخَدَّيْنْ
ومَهْمَا صَابَنَا هَمٌ
يَدِي بِيَدَيْكَ يَحْلُو الْكَوْنْ