يَا رُبَّ وَجْهٍ كَأَنَّ اللَّهَ زَيَّنَهُ
مِنْ نُورِ بَدْرِكَ يَا لَيْلاً بِهِ الأَلَقُ
فِي غُمْضَةِ الْعَيْنِ يَبْدُو الطَّيْفُ مُتَّصِلاً
فَإِنَّمَا الضَّوْءُ فِي الدَّجْنَاءِ يَخْتَرِقُ
النُّورُ مُنْتَشِرٌ وَالرُّوحُ تَحْبِسُهُ
لَكِنَّ طَيْفَ الْهَوَى فِي الصُّبْحِ يَنْعَتِقُ