تخطَّ إلى المحتوى

ماذا أقول لقرطاسي ومحبرتي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

ماذا أقول لقرطاسي ومحبرتي

إمّا انطفأتُ وما أتممتُ معركتي؟

إمّا انهزمتُ مع الأشباح من ألمٍ

ليرجفَ القلب في سرداب مقبرتي

ماذا أقول لأطفال الخيام إذا

عنهم سلوتُ وما أشعلتُ حنجرتي

للسعة الحزن هذا العمر يتركنا

ويسجن الروح في ذات مكهربةِ

يقطع القلب في أنياب هجرتنا

ويجلد الذات في تغيير خارطتي

وعُهدة العرْب لاعدلٌ ولا أملٌ

لاينفع الحكم إلا ضرب أحذيتي

فبيدقُ العرْب لاعزٌ ولا شرفٌ

وعورة الغرب فينا دون توريةِ

في حرق أفئدة طاقاتها هدرت

في منع مهجتنا من حصد سنبلةِ

في طمس معلمنا في حرق بلدتنا

في دعس نرجسة..في كسر مئذنةِ

في لعنة الغدر إذْ حاكوا لفرقتنا

في ورقة الكرد في حرقٍ لبوصلتي

ماذا أقول لدمع المتعبات إذا

عنهم سلوت وما فجرتُ قافيتي

عنهم سلوت وعن أحقاد مغتصب

أودى بهن إلى قعرٍ بهاويةِ

الدمع دمعي وقلب الموجعين معي

للعدل أسئلة تحتاج أجوبتي

لايشتهي الجرح دمع فيه أسكبه

لايعشق الصبر أحزاني ووسوستي

أنا الفدائي ما أطفأت ملحمتي

رغم الجراح وما أسقطتُ معجزتي

رغم التغرب والتغريب عن عمد

وغربة الروح تبقى دون صومعةِ

سأزرع القلب آلافا مؤلفة

من السنابل كي أطعمك عائلتي

صحوت أقرأ في الأجداث شاهدتي

فما رايت بها إلاكِ عاصفتي

مَنيّتي الظلم من طغيانهم كفني

سنهزم الظلم...كم أهفو لأمنيتي

كطائر الكرخ في الأسطورة انتفضت

من مأتمي ثمّ طارت دون أجنحةِ

روحي تعود الى أحضان ثورتها

لن يُطفأ الروح قهرٌ دون ملحمتي

سأعبر الحزن والأدعال مقفرة

وأشعل الحب من تحنان عاطفتي

وأزرع العمر أفكارا مشعشعة

لأدفع الجور عن شعبي وعن لغتي