أَيَا ابْنَ النَّايِ تَعْزِفُكَ الْقَوَافِي
مَوَاوِيلاً بِقَلْبِ الْأَبْجَدِيَّةْ
تَصِيغُ الْحَرْفَ مَنْحُوتاً بِدَمْعٍ
يَفُتُّ الشِّعْرَ فِي عَيْنِ القَضِيَّةْ
وحِيدٌ إِنَّمَا فِي الْكَفِّ حَشْدٌ
وأَرْوَاحٌ تَصُونُكَ مَشْرِقِيَّة
فَمَا هَمُّ الشُّطُورِ بِمَا تَبَقَّى
إِذَا اكْتَمَلَتْ بِمَغْنَاكَ الْهَوِيَّةْ