هَذَا التَّفَرُّدُ بِاتِّحَادِ الْوَاصِفِ
جَمَعَ الشُّعُورَ مِنَ الْخَيَالِ الْجَارِفِ
أَلْقَى احْمِرَارَ الشَّمْسِ فِي فِنْجَانِهِ
والْبُنُّ مَلْهُوفٌ لِلَيْلِ الرَّاشِّفِ
لُغَةُ الصُّخُورِ أَذَابَهَا بِهُدُوئِهِ
وَعَلَى جِدَارِ الخَوْفِ ظِلُّ النَّازِفِ
قَدْ كَانَ يَنْظُرُ لِلْغُيُومِ بِغُرْفَةٍ
شَفَّافَةٍ بَحْثاً لِغَيْثٍ عَاطِفِي
وتَنَاثَرَ الثَّمَرُ الشَّهِيُّ بِثَغْرِهِ
فَنَمَا بِغُصْنِ الشِّعْرِ وَرْدٌ طَائِفِي