واجرُّها جراً و لكن عُلِّقتْ
روحي باذيال الذي اهواهُ
ماكنتُ خاضعةً ولكن حبه
ملأ الفؤاد مُهيمنا يَغشاه
ليس الهيام محبذا يامهجتي
ليس الهوى محمودةً عقباهُ
هل تنفع الذكرى وقد كفر الهوى
في كلِّ ما رُمْنا وما اختطناهُ
عد ياخليلي سوف تمسي مؤجرا
اسعافَ من كان الجوى اضناهُ
ما يُملق الانسانَ منعُ عطائه
لكن من صافاه قد اغناهُ
قالو احجمي لا تفشِ عنه امره
ما الحل في لهبٍ بنا اذكاه
كنا كتمنا ما القلوب تضمه
فاتى التحرق جاهرا ابداه
ان الغرام بلا رجاء مروءةٌ
ودليل طُهرٍ بالحَيا صُنّاه
ان قدّر الله العناء فطاعةً
والرب اولى بالذي سوّاه
او انعم اللُقيا نصيبا مُرضيا
طوبى لمن رب العلا ارضاه
لله سلمناه مكروه امرِنا
ماكان محمودا عليه سِواه