اليكَ مجدداً عني
ففكُّ اللومِ ياكلُني
يلوكُ بمهجتي شرِها
وفي عقلي يقاسمُني
فلا تعبثْ بايامي
غدَتْ للتوِّ تقبلُني
وقد عاديتُها زمناً
و فيكَ المِثلْ عادَتْني
ومذ غادرْتَني ازدانت
رجاءً لا تعاودني
بك استثمرتُ آمِنةً
فخُنتَ واُغرِقَتْ سُفُني
وكنتُ اراكَ مكتَحَلاً
وكنتَ كقرّة العينِ
قصدتَ مؤكِدا حُزني
فصرتَ قذىً يؤرّقُني
وكنتَ ظِلالَ مشتَجِرٍ
وحلماً اذ يراودُني
يبددُ وحشَتي أُنساً
وبالحسنى يؤمّلُني
فبنتَ حقيقةً وضُحت
و بالخسران تُخبرُني
فلا ترجع وخذ طرقاً
تميل فلا تصادفْني