تركت اهتمامي بالأمور سوي شعري
من الله ذا لله في السرّ والجهر
حياتي له بعثي به وصحيفتي
غداً عند عرض الصحف في ساحة النشر
وذا زاد نفسي في الحياة وزادها
بخلدي وخمري حين أرغب في السكر
فأفن الهي ما تشاء سوى شعري
و هذا رجائي منك يا مالكا أمري
أتيت كما تبغي وأمضي كما تشا
فأبق لي النور الذي شعَّ في عمري
عجيب لهذا العصر مثلي داعيا
إلى الحق إلا أنه واجب العصر
أروني فرداً فيه يدعو كدعوتي
تريحوا ضميري ثم تجزون بالشكر