سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ عَلَى الأَوْفِيَاءِ
أَنَا جِئْتُ وَلْهَى بُعَيْدَ التَّنَائِي
أُصَفِّقُ لِلشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِ
وَأَرْفَعُ قُبَّعَتِي بِالْهَوَاءِ
أُحَيِّي بِذِي الصَّرْحِ فِكْراً نَشِيِطاً
يَطُلُّ رَفِيِفاً مِنَ الأَذْكِيَاءِ
لِيَبْقَى التّوَاصِلُ شَدْواً نَقِيّاً
بِصَوْتِ الْبَلاَبِلِ حِيِنَ اللِّقَاءِ
فَهَيَّا لِنُذْهِلَ كُلَّ الْمَعَانِي
بِشِعْرٍ يُحَلِّقُ صَوْبَ السَّمَاءِ
عَشِيَّةَ نَمْلأُ لَيْلَ السَّهَارَى
نُجُوماً تَشِعُّ بِصَدْرِ الْفَضَاءِ
وَنَدْهَقُ كُلَّ الْكُؤُوسِ خُمُوراً
وَنَكْرَعُ مِنْهَا لَذِيِذَ الرِّوَاءِ
لَعَلَّ الصَّبَاحُ يُنَدِّي السُّكَارَى
فَيَسْتَيْقِظُ الوَرْدُ فَوْقَ الْمُلاءِ