إِنَّ قَيْسًا عَنْ سِلْمِنَا وَأَخَاهُ
وَرَبِيْعًا كَالحَيَّةِ الرَّقْطَاءِ
لا يُرِيْدُونَ مَا نُرِيْدُ وَوَدُّوا
لَوْ رُمِيْنَا بِالصَّيْلَمِ الصَّلْعَاءِ
وَلَرَدُّ الحِلَابِ فِي صُرَّةِ الضَّرْ
عِ وَخَرْطُ القّتَادِ فِيْ الظَّلْمَاءِ
أَهْوَنُ اليَوْمَ أَنْ أُسَالِمَ عَبْسًا
بَعْدَ سَفْكِ الدِّمَاءِ وَالشَّحْنَاءِ