أَلَا أَبْلِغِ النَعْمَانَ عَنّي رِسَالةً
فَمَجدكَ حَوْليٌّ وَلؤمكَ قَارِحُ
أَلَا أَبْلِغِ النَعْمَانَ عَنّي رِسَالةً
فَمَجدكَ حَوْليٌّ وَمجدي قَارِحُ
أَلَا أَبْلِغِ النَعْمَانَ عَنّي رِسَالةً
فَمَدْحُكَ حَوْليٌّ وَذَمُّكَ قَارِحُ
مَتى تَلْقَني فِي تَغْلِبَ بْنَةِ وَائِلٍ ُ
وَأَشْيَاعِهَا تَرْقى إِلَيْكَ المسَالِح