إِيهِ يَا شَلَّالَ الْبَدِيعِ الْهُوَيْنَى
فَانْسِكَابُ الرَّحِيقِ حَوْلِي تَمَاهَى
لَسْتُ أَدْرِي هَلْ أَشْرَبُ الْكَأَسَ رُوحاً
أَمْ أُدَارِي بِسَكْرَتِي مَا اعْتَرَاهَا
لَكَ فَيْضٌ إِذَا احْتَوَى صَارَ عِطْراً
فَرَمَانِي بِنَشْوَةِ الْحَرْفِ آهَا
وَيْ حُرُوفِي لَوِ الْوُرُودُ بِكَفِّي
لَعَصَرْتُ الشُّعُورَ طَيَّ شَذَاهَا
لَكَ أُهْدِي تَحِيَّتِي حِيِنَ حَرْفِي
لَكَ يَجْرِي بِنَهْرِ حَرْفِكَ فَاهَا