أَلَا حَيَّهَلَّا بَأَرْوَعِ ضَيْفْ
يَبُثُّ الْبَشَاشَةَ مِنْ غَيْرِ زَيْفْ
أَتْخْطُو لِتَفْتَحَ بَابَ اللُّقَيَّا
بِمِزْلَاجِ حَرْفٍ فَتَفْتَحَ سَقْفْ؟
تَصُبُّ كُؤُوسَ السَّلَامِ بِحِبْرٍ
رَقِيقِ الْحُرُوفِ جَدِيرٍ برَشْفْ
فَهَاتِ اسْقِنِي مِنْ شُعُورِكَ حَتَّى
نَمُرُّ بِنَهْرِ التَّوَاصِلِ رَدْفْ
بِنَهْرِكَ شِعْرِي يَعُومُ كَغُصْنٍ
بِلَا أَيِّ جُهْدٍ فَنَهْرُكُ وَهْفْ
غَزِيرُ اخْضِرارٍ إِذَا مَالَ حَرفٌ
يُمَيِّلُ حَرْفِي كَسَكْرَةِ ذَرْفْ
أَمَا قَدْ رَأَيْتَ رَبِيعَكَ يُنْهِي
مَوَاسِمَ صَيْفٍ بِقَفْزَةِ حَرْف؟