يَتَآلَفُ الْإِحْسَاسُ لَزْماً فِي اللِّقَا
إِنْ كَانَ فِي نَبْضِ الْقُلُوبِ مُوَثَّقَا
مَنْ ذَا الَّذِي يَهْمِي بِلَحْنِكَ سَابِحَاً
لَا يَعْتَلِي مَوْجَ احْتِرَافِكَ رَوْنَقَاَ؟!
لُغَةُ السَّمَاءِ تُجِيدُ عَزْفَ غُيُوثِهَا
فَيَمِيلُ غُصْنُ الْوَرْدِ حَرْفاً شَيِّقَا
وَبِرَشْفَةٍ مِنْ رَيِّ شِعْرٍ عَاطِرٍ
عَجَباً يَفِزُّ الْقَحْطُ رَوْضاً مُشْرِقَا
نَحْنُ الْحَيَارَى فِي رُبُوعِكَ نَرْتَوِي
فَاسْكُبْ لَذِيذَ الْقَوْلَ كَيْ نَتَرَقْرَقَا