أَيُّهَذَا كُنْ لِي صَدِيقًا خَلِيلًا
لَا تَخُنْ ظَنِّي فِيك لَا كُن نَبِيلًا
لَا تُزيف حروف بَوْح بَنَاتٍ
مِن خَيالِي، ناشدتك الصِّدْق قِيلًا
كن عفيفا إن الْعَفَاف خَلَاقٌ
لَا يُرَى فِي ثَوْبِ الْغواء ذَلِيلًا
لَا تُبحْ ذَبْح شَاعِرٍ كَم تَعَنَّى
بالليالي حَتَّى تَرَاهُ جَمِيلًا
لَك لَيْلٌ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبٌ
وشُعُورٌ، يَا سارقي قِفْ قَلِيلًا
فقصيدي رُوحِي وَسِرّ وجُودِي
مَنْ عَلَيْهَا بَغَى تَرَدَّى قَتِيلا