تخطَّ إلى المحتوى

تعجل الشفق أفلا وراء الأفق

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

تعجلَّ الشفق أفِلًا وراء الأُفق

تاركًا وجوم النسيم تذيعُ بالهذيان

مُفيقًا لسحرٍ أرِج يسكن النرجس

فأحلَ ليلًا راويًا يجُث رُكب الشوق

لرجُلٍ لبيبٍ لميكٍ أسكنُ فؤاده

وأستشفّي وِصابه وأُجمل غِنواته

رجلٌ أنا شمسُه في أوجِ الدُجى

أسقمتهُ ذات ليلٍ يأسه فدانَ لي بالربيع الواصب

وأخلفت آنها في مهجته صبّوًا يقتاده إلي

و خبأتُ من شوقي إليهِ عواصمًا شعبًا يغني دونما أصوات

أبرحَ الشفق و لا يبرُح الحب أينما سكن ولن ينضّب عطشه

ولن ينصهر أمام هشاشة اللهفه

و مابيني و بينه ليسَ حُبًا

مابيننا دَبَ دم الحياة إلى عروقنا

وأحيّا رِعاش نبضيّنا

و مضى السَحر وأسفَر عن نصيصِ ضوءِه

و لم ينقضي ليلي الراوي !