تخطَّ إلى المحتوى

ما لخلق الأمير ثان نرجي

الخفيف

بيتان

المديح

ما لخُلقِ الأَميرِ ثانٍ نُرجِّي

هِ فلا لِلغِنى ولا لِلمَلاهي

أنا راضٍ بكلِّ ذلكَ إلا

أن يَكونَ السَّاقي ابنُ عبدِ اللَّهِ