سلامٌ.. لِمَن يحيي القلوبَ لتنعما
ويرقىٰ بها دربَ المعالي لتغنما
ويسمو بها في كلِّ علمٍ يقودُها
إلى الخيرِ في هذي الحياةِ لتعظُما
سلامٌ.. بعطرِ الحبِ يبقىٰ أريجُهُ
مدىٰ الدهرِ محفوفَ المقامِ مُكرَّما
رقيقٌ.. كحباتِ النسيمِ معطرٌ
كريمٌ.. كهذا المُزْن من خيره هما
لأجلكَ أُستاذي أصوغُ تحيتي
منمَّقةً.. حتىٰ أراكَ مُعظَّما
كتبتُ بها الأشعارَ كالشهدِ عذبةً
وأنشدتُها في كلِّ حفلٍ لتعلما
فأنتَ الذي أهدىٰ إليَّ قِطافَهُ
وإنِّي أراها في الحقيقة بلسما
وأنتَ الذي أفنيتَ عُمْرَكَ باذلاً
ليَ الحبَ والتعليمَ والنصحَ دائما
فحقُكَ أن تحيا عزيزاً مبجلاً
لأنك من أعطىٰ الوفاءَ مُقدَّما
وأنكَ كمْ أغنيتَ أسمىٰ رسالةٍ
بفكرٍ تجلّى في الحياةِ وأسهما
ويا قائدَ الصرحِ الذي فاءَ ظِلُهُ
عليَّ سنيناً في الحياةِ مُكرِّما
تعلّمتُ منكَ السَّبْقَ في كلِّ منهلٍ
ففزتُ بأمجادٍ.. ولازمتُ أنعُما
ولولا سموُ الفكر منكَ لما ارتقىٰ
بي المجدُ حتى بِتُّ ذاكَ المُكرَّما
سيشهدُ هذا الصرحُ أنَّكَ قُدْتَه
إلى جودةٍ طالتْ به منزلَ السما
وهذا الوكيلُ الشهمُ زادَ طموحَنا
لنبلغَ هامَ الفخرِ والعِزَّ والنما
ومرشدُنا في كلِّ مجدٍ يحثُّنا
ورائدُنا في كلِّ فخرٍ بنا سَما
لكي نرفعَ الراياتِ في كلِّ محفلٍ
لصرحٍ سما مجداً.. فكان معظّما
بدولة توحيدٍ، وفضلٍ، وسؤددٍ
حمىٰ أرضَها ربُ الوجودِ وأكرما
وقاداتها الأفذاذ من يومِ أُسِسَتْ
علىٰ دينها الإسلامِ صانتهُ مَغنما
ستبقى بإيمانٍ، وحزمٍ، ونعمةٍ
منابرها بالحق تدعو.. لتنعما