كلَّما عاهدتُ قلبي في الغزلْ
نقَّضَ العهدَ.. وأوداني الزللْ
كيف للحلِّ؟.. أجيبوني فقدْ
ضقتُ ذرعاً حينما لم ألقَ حلْ
قلبي المجنونُ أضناه الهوىٰ
كمْ له في جنَّةِ العشاقِ حلْ؟!
كيفَ يسلو ذكرياتٍ عاشها
في حبيبٍ حُبهُ غيثٌ هطلْ؟!
ذلكَ العشقُ الذي أودىٰ به
في سراديب الهوىٰ ثم ارتحلْ!
كمْ وكمْ طيفُ الأماني زارَهُ؟!
وارتوىٰ من كأسهِ حتىٰ ثَمُلْ؟!
يا أساتيدَ الهوىٰ.. ما حيلتي؟
أسعفوني سادتي كيفَ العملْ؟