يسامرُني في مصرَ حِبْري وتوثِيقي
فأذكرُ فيها بعضَ نظمي ومنطُوقي
وأكتبُ فيها فيضَ شعري.. لعلَّني
أنال بما سطرتُ قصدي.. بتدقِيقي
رأيت أميرَ الشعرِ.. كيف يبثُّها
من الحبِ والأشواقِ فنَّاً.. بتشوِيقِ
وكيفَ أضافتْ في رؤاهُ عذوبةً
وفي شعرهِ نوعاً.. من السحرِ مرمُوقِ
علىٰ النيلِ..سامرنا المراكبَ فارتوتْ
نواظرُنا.. بالحُسن من كل معشُوقِ
وفي الجيزةِ التاريخُ.. جئنا لعلّنا
نرىٰ ذلك الإعجازَ رأياً.. بتوثِيقِ
وملاّكَ ذاكَ العصرِ.. فوقَ أسُرِّهِمْ
ينامونَ طولَ الدهرِ في حُسْنِ تنسِيقِ
رأينا على أرضِ الكنانةِ فتنةً
من الحسنِ؛ لايوفي بها كلُّ منطُوقي
عليكِ من اللهِ الأمانُ.. بحفظهِ
لتبقي لنا كالعينِ في محجرِ المُوقِ