إذا ما اشتهيتُ الحُسنَ يطرق مُقلتي
ذهبتُ إلى أُختِ السحابِ.. بأسرتي
أقيمُ بها كي تبلغَ النفسُ سَعدَها
وأجعلها عند السياحةِ قِبلتي
ففيها الجمالُ العذبُ ينهالُ زاخراً
وفيها أرى سَعدي.. لتكملَ بسمتي
(بأبها).. جمالٌ للطبيعةِ ساحرٌ
تروقُ به الأحلامُ.. في كلِّ رحلةِ
بها كلُّ ما أبغي من الحُسنِ.. كاملاً
وفيها أرى جُلَّ اهتماماتِ دولتي