هذا شموخُ الفكرِ في الأذهانِ
ظهرت محاسنه بخير بيانِ
كي ينشرَ الأفراحَ في أرجائنا
في موطنٍ يسمو على الأوطانِ
مزَجَ المحبةَ بالعطاءِ فأثمرتْ
نعماً تَطيبُ على مدى الأزمانِ
وتدومُ بالحمد الذي من شأنهِ
تبقىٰ.. إذا ما خُصَّ للرحمنِ
وطنٌ.. له في كلِّ يومٍ منحةٌ
تبدو مَنافِعُهَا على الإنسانِ
في ظل حكامٍ مضوا بعزيمةٍ
يبنون داراً صلبةَ البنيانِ
لِيَروا رعيَّتَهم سموا في أرضهم
ورقوا بها نحو السما بمكانِ
وبنوا لها مجداً يزيد مقامها
فخراً إلى فخرٍ.. بكلِّ تفانِ
وطنٌ حباهُ اللهُ أفذاذاً مضوا
يرعونه بتكاتفٍ وضمانِ
بالفكر صاغوا كل ما من شأنه
أنْ ينشر الأفراحَ في الميدانِ
أنْ يصنعَ الإبداع كي نرقىٰ به
ونعيشَ واقعنا بكلِّ أمانِ
برؤىٰ الشباب الفذ.. حين يقودهم
عزمٌ عظيمٌ صامدُ الأركانِ
وَبِجُهد شيخٍ أثمرتْ أفكارُهُ
خيراً همى كالغيث في البلدان
في بلدةِ التاريخِ بالشِعبِ التي
صنعتْ لها مجداً مدىٰ الأزمانِ
بوابة الخيراتِ للوادي بما
نالتْ من المنانِ ذي الإحسانِ
بوابة الخيراتِ والسيل الذي
يهب الحياةَ بمنحةِ الرحمنِ
أرضٌ يجددها طموحُ شبابها
ليحققوا أمجادها بتفانِ
يا موطني نفديك بالأرواح كي
تبقى.. ولا تشقى بأي هوان
ولتستمرَ بعزَّةٍ وبقوَّةٍ
ويدومَ مجدك في أعز مكانِ
أنت الحياةُ لنا وغيرُك غُربةٌ
لا نستسيغُ هواءَهُ لثوانِ