بين الهوى ضيّعتني
وعبثت بالقلب الغريرِ
لم تلتفت يا بدر لي
هل هكذا حبّ البدورِ
هل جئت من فجر الندى
أم جئت من ضوع الزهورِ
تمشي كأنّك في السحابِ
تميس من حبّ الظهورِ
ويداك ما ضّمت يدي
أفلا يهمّك ما شعوري
عش أنت مغرورًا فلن
تلقى سوايَ مدى العصورِ
أنا لست إلّا موجةً
عذراء من طهرِ البحورِ
ما في يديك نهايتي
أو في يديك هنا مصيري
أوَ قد تظنّ بأنّني
كالعبد يرضخ للأميرِ
فأنا الكريمة أصلها
في العزّ تحيا والقصورِ
فاذهب فإنّك لا تعي
ما في لغاتي أو سطوري
روحٌ أنا والحبّ لي
شيءٌ كأجنحة الطيورِ