مسافر في غد الاحلام خفّاقي
أتراه ينوي هجوعاً بعد إرهاقي
كم كنت أعبثُ بالأيامِ تنهرُني
فيرفعُ الموجُ بعضي بعد أغراقي
وتلك ريح من الأوهام تحملني
حيناً وتسقطني..من دون إشفاقِ
فأزرع الورد لا أجني شمائله
أسقيه دمعاً يتيماً وسط أحداقي
هل يشرق العمر والأيّام في كمدٍ؟!!
وسرمد الليل هل يخفيه إشراقي؟!!
وأمسَكَ الضيم بي عضّتْ نواجذُهُ
يأبى فراقي وكأس المرِّ لي ساقي
ماكنت أطمع في ليلٍ تسامرني
كلّ المنى فيك تسمو طيب أخلاقِ
تكافئ الروح بالهجران تقتلها
يا علّةً أهلكتْ روحي وترياقي
يا ليت لي بخريف العمر من فرحٍ
له صدى بين حرفي قبل إزهاقي