رأيتُ وجهًا بأستارِ الدُّجى سَطعَا
حتى ظننتُ ضياءَ البدرِ قد سُلِبَا
رعى الرَّحيمُ مُحيَّاهُ وطَلعتَهُ
ما اهتزَّ غُصنٌ وما غيثُ الحيَا سُكِبَا
رأيتُ وجهًا بأستارِ الدُّجى سَطعَا
حتى ظننتُ ضياءَ البدرِ قد سُلِبَا
رعى الرَّحيمُ مُحيَّاهُ وطَلعتَهُ
ما اهتزَّ غُصنٌ وما غيثُ الحيَا سُكِبَا