تخطَّ إلى المحتوى

وإن جفت من نحيبك المقل

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وَإِنْ جَفَّتْ مِنْ نَحِيبِكَ المُقَلُ

وَبِتَّ اللَّيْلَ مَكْلُومًا أَيُّهَا الرَّجُلُ

أَوْ طَالَتْ بِكَ الأَيَّامُ وَأَحْزَانُهَا

وَقَلْبُكَ بِوَجْعِ الهُمُومِ مُثْقَلُ

اصْبِرْ فَمَا الصَّبْرُ مِنْكَ إِلَّا سَاعَةً

فَتُبْدِيَ لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ تَجْهَلُ

فَيُنْجِيكَ اللَّهُ مِنْ شَرٍّ أَحَاطَ بِكَ

أَوْ يُغِيثَكَ بِرِزْقٍ مِنْهُ يَنْهَمِلُ

وَيُبْرِي مُصَابَكَ وَيُجْلِيَ هُمُومَكَ

وَكَأَن لَمْ تَكُن يَوْمًا ذَلِكَ الوَجِلُ

وَإِنْ حَلَّ بِكَ لَيْلُ البَلَاءِ مُرْجِفًا

فَإِنَّ البَلَاءَ بِنُورِ الصُّبْحِ يَرْتَحِلُ

فَلَا هَمٌّ يَدُومُ عَلَيْكَ وَلَا شَقَاءٌ

وَلَا تَدُومُ عَلَيْكَ الأَحْزَانُ وَالعِلَلُ

وَلَا السُّرُورُ بَاقٍ كَذَلِكَ حَالُهُ

وَلَا الرِّضَا يَبْقَى وَلَا السُّؤْمُ وَالمَلَلُ

فَلَا تَمْتَعِضْ مِنْ سَوَائِمِ الدُّنْيَا

فَاللَّهُ وَإِنْ طَالَ البَلَاءُ لَا يُهْمِلُ

وَكُنْ جَلَدًا عَلَى الشَّدَائِدِ وَلَا

تَكُنْ عَلَى النَّصْرِ ذَلِكَ العَجِلُ

وَكُنْ رَاضِيًا بِتَقْدِيرِ الإِلَهِ فَإِنَّهُ

لَعَمْرِي نِعْمَ المَلَاذُ وَالمَوْئِلُ