تخطَّ إلى المحتوى

حملا على الأكتاف في يوم مشهود

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

حملاً على الأكتاف في يوم مشهود

من بعد ما لقاك ربَك شهادة

من بعد هذا اليوم رضوان وِخلود

الوعد وعد الله يُوفي عبادة

شهيدنا ما مِت لليوم موجود

يا من شرى الموت الهني من مزاده

اِحنا عَزانا ما أنت (يا سام) مفقود

يا الحي فينا قد وصل لامراده

إصلاح ذات البين غايه ومقصود

أتممتها والموت جاء في معاده

فتحت لك في الآخرة باب موصود

أصلحت بين الناس خير العبادة

جات الشهادة دونما أي مجهود

نعم المسافر أنت موفور زاده

زاد التقى والعفو والصلح والجود

وفاز من سَلم لِربه قياده

هذا قدر وإحنا لنا عمر محدود

ما ٱحد بحذقه قد تعمر زيادة

ولا بشر من ضمة القبر والدود

يِسلم وللَّه القوي ما أراده

با نلتقي لما نرد حوض مورود

ونستقي من كف خيرة عبادة

حتى بموتك مُت مغبوط محسود

وٱن عُدت واللَّه لَا تسوي إعادة

يا جنة الرحمن يا طلح منضود

يا حوريه ضمي عريس السعادة

وآلان اعزي من لهم قلب مقهود

والدمع نازف ما عليهم نقاده

ذكراك تحفر في حنايهم ٱخدود

من يوم ما عادك حديث الولادة

يا حزن خلى ثابت الحيد مهدود

حزن الذي من بعدك ٱعلن حداده

حزن الكبير اللي انفجر مثلما اسكود

يبكيك وعيونه تحرم رقاده

حزن الذي رباك واغذاك مولود

من كنت له روحه وبهجة فؤاده

حزن الصغير اللي مناظر لك اِتعود

ومنتظر وصلك بصوتك تناده

حزن الحبيب اللي من الفقد مبلود

ويصب دمعاته بظهر الوسادة

حزن الذي مال للحزن عنده اِحدود

حزن الذي أتمنى يقطب شداده

حزن الذي مكسور قلبه كما العود

حزن الذي صارت دموعه مداده

حزن الذي في يده أغلال وقيود

مبعد عن أحبابه مفارق بلاده

حزن الذي لو تمسح القلب بالكود

تبكي عليه أو تسعفه للعيادة

عليك رحمة رب رحمن معبود

يا من خذوك القوم فوق القعادة

حملاً على الأكتاف في يوم مشهود

من بعد ما لقاك ربَك شهادة

من بعد هذا اليوم رضوان وخلود

الوعد وعد الله يُوفي عبادة