ما تأتي الدنيا على ما تُحب
ولا على كَيفك وشَفَك
لك مِنها يا صاحبي مَا كُتب
مَا أعطاك نِصفَه شَل نصفَك
كم شخص من قبلي وِقبلك غُلب
مِن سِبها حُزنه وَلا ٱنفك
تِلبسَك ثوب السكينة قُلُب
ويسيل دَمعك رغم أنفك
خذ منها ما جاء ودع ما حُجب
لٱ تشيلها لَا فوق كَتفَك
وٱن شُفت مَوعد للسعادة قُرب
ٱدعي وِقل يا رب لُطفك