حَلَّتْ مكانَ العينِ، حتَّىٰ أَيْقَنَتْ
أنْ لا مَكانَ لِغَيْرها في مُهْجَتِيْ!
ثُمَّ اخْتَفتْ تِلك المهاةُ واشعَلَتْ
في القلبِ آهاتٍ.. أذابَتْ عَبرَتِيْ
وَردِيةُ الخَدَّينِ.. طَيِّبَةُ اللَّمَىٰ
في عينها حَوَرٌ تَوَسَّدَ دُنْيَتِيْ
مَا عُدتُ أَنظُرُ غيرَها، مهما نَأَتْ
وكأنَّها بينَ الفؤادِ وَمُقلَتِيْ!!
يا مُهْجةَ القلبِ العليلِ ترفقيْ
رِقّيْ لِمُضنَىً ذَابَ بعدَ النَّظرَةِ!!