كعطرِكِ هذا الوردُ.. يدعو خواطري
فتجمعُ ما تبغيه شعراً دفاتري
كعطرِكِ يدعوني.. لألقاهُ حاضراً
أمامَ تراتيلي.. وصدق مشاعري
يناغمني بالحبِّ في كلِّ لحظةٍ
فيبدو كما جنات عدنٍ لناظري
أراكِ.. فيمحو العطرُ كلَّ مثالبي
كأن به برءاً أتىٰ بالبشائرِ
بشائر أحلامٍ وشوقٍ وبهجةٍ
وفي حسنِكِ الأخّاذِ مثل الجواهرِ
كعطرِكِ يُحيي في سنيني نعيمَها
أرىٰ فعلَ هذا الوردِ يدعو خواطري