تَرْتَقِيْ أَفْكَارُنَا إذْ نَلْتَقِيْ
هَٰكَذَا بِالْفِكْرِ نَرْقَىٰ دَائِمَا
هَٰكَذَا كُنَّا.. وَكَانَتْ أُمَّتِيْ
تَمْلأُ الدُّنْيَا لِقَاءً حَالِمَا
أُمَّةٌ سَادَتْ عُصُوْرَاً وَارْتَقَتْ
وَاعْتَلَتْ دَهْرَاً مَقَامَاً حَازِمَا
شَيَّدَتْ مَجْدَاً عَظِيْمَاً شامخاً
عَمَّرَ الدُّنْيَا، فَسُدْنَا الْعَالَمَا
يَا شَبَابَ الْيَوْم هَذَا مَجْدُكُمْ
جَدِّدُوا بِالنُّوْرِ عَهْدَاً بَاسِمَا
إِنَّمَا الدُّنْيَا لِمَنْ يَرَقَىٰ بِهَا
فَلْيَكُنْ كُلُّ التَّلَاقِيْ غَانِما